تيار العزم | كتلة "الوسط المستقل" برئاسة ميقاتي: ندعم الرئيس المكلف في مهمته ونطالب بالتمثّل بالحكومة أسوة بسائر الكتل

عقدت "كتلة الوسط المستقل" إجتماعاً في مكتب الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس برئاسة الرئيس ميقاتي وحضور كلّ من النائب جان عبيد، النائب نقولا نحاس والنائب الدكتور علي درويش .وبحث المجتمعون التطورات السياسية الراهنة وشؤون طرابلس والشمال وأصدروا البيان الآتي:

أوّلاً: جدّد المجتمعون دعم مهمة الرئيس سعد الحريري في تشكيل حكومة جديدة، بالتعاون مع فخامة رئيس الجمهورية، ودعوا جميع الأطراف إلى تسهيل هذه المهمة لأنّ التحديات التي تواجهها المنطقة والأوضاع اللبنانية الداخلية خصوصاً على الصعيدين المالي والإقتصادي تقتضي الإسراع في تشكيل الحكومة، للإنكباب على وضع خطة طوارئ اقتصادية من أجل القيام بالإصلاحات البنيوية الأساسية في الإدارة والإقتصاد والمالية العامة.

ثانياً: تمنّى المجتمعون على الرئيس سعد الحريري أن تكون الحكومة الموعودة حكومة تغيير حقيقية، متجانسة في مقارباتها للأمور الأساسية وتتبنى مجتمعة "نهجاً إصلاحيّاً عميقاً"، يلغي المصالح الفئوية لخير المصلحة العامة، مع المعالجة الفعلية لآفة الفساد على كلّ مستوياتها، لأنّ هذا هو السبيل الوحيد للإستفادة من المشاريع والبرامج الموعودة من قبل المجتمع الدولي.

ثالثاً: إستغرب المجتمعون ما يواكب تشكيل الحكومة من محاولات لخلق اعراف جديدة أو تكريس أعراف قائمة بما يشكل محاولة مباشرة أو غير مباشرة للإنقلاب على اتفاق الطائف والميثاق الوطني والصلاحيات الواضحة الواردة في الدستور. كما يستغرب المجتمعون المنحى التصاعدي في اعتماد اللغة الفئوية والمذهبية لا سيّما عند بحث التوزيعات الوزارية، في حين أنّ مهمة الوزير يجب أن تكون في خدمة المواطنين جميعاً بغض النظر عن انتمائاتهم الطائفية والمذهبية والمناطقية.

رابعاً: إنّ الكتلة التي تفخر بأنّها تضمّ ممثلين عن غالبية مكونات الشعب اللبناني، تطالب بحقها في التمثل بالحكومة اسوة بسائر الكتل النيابية، وسوف تحدد موقفها النهائي في ضوء ما سيقرره الرئيس المكلف في هذا الإطار.

خامساً: عرض الرئيس ميقاتي والنائب نحاس على المجتمعين نتائج الإجتماع الذي عقداه مع الدكتور عامر فيض الله أحد واضعي "الكتاب الأبيض" الخاص بالمشاريع والخطط التي تحتاجها طرابلس والشمال، حيث تمّ الإتفاق على عدّة أولويات ستطرحها الكتلة بموجب اقتراحات قوانين وتتابعها مع السلطات المختصة.

(الصورة من الأرشيف)